فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 2006

٢٩٤ - وقال بعضُ الناسِ: المعْدِنُ ركازٌ مِثلُ دَفْنِ الجاهليةِ، لأنه يقالُ: أَرْكزَ المعدِنُ؛ إِذا خرَجَ منه شيءٌ. قيلَ له: قد يقالُ لِمَنْ وُهِبَ له شيءٌ أو رَبِحَ ربحاً كثيراً أو كَثُرَ ثمرُهُ: أَرْكَزتَ. ثم ناقَضَ؛ وقال: لا بأسَ أن يَكتُمَه، ولا يؤدِّي الخُمسَ.

٧١٨ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"العَجْماءُ [جَرْحها، وفي طريقٍ: عَقْلُها ٨/ ٤٧] جُبَارٌ (٥٩) ، والبِئرُ جُبارٌ، والمعدِنُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمس".

٦٩ - باب قولِ الله تعالى: {والعاملينَ عليها} ، ومحاسبةِ المصدِّقينَ معَ الإمامِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي حميد الساعدي الآتي في "ج ٤/ ٨٣ - النذور/ ٢ - باب") .

٧٠ - باب استعمالِ إِبلِ الصدقةِ وأَلْبانِها لأَبناءِ السبيلِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس بن مالك المتقدم برقم ١٣٧) .

٧١ - باب وَسمِ (٦٠) الإمامِ إِبلَ الصَّدَقَةِ بيَدهِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس بن مالك الآتي في "ج ٣/ ٧١ - العقيقة/ ١ - باب") .


٢٩٤ - يعني: الإمام أبا حنيفة كما في "الفتح".
(٥٩) أي: البهيمة جرحها هدر كما هو المعروف.
(٦٠) الوسم: جعل السمة، وهي العلامة، واسم الآلة التي يكوى بها ويعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت