٢٩٤ - وقال بعضُ الناسِ: المعْدِنُ ركازٌ مِثلُ دَفْنِ الجاهليةِ، لأنه يقالُ: أَرْكزَ المعدِنُ؛ إِذا خرَجَ منه شيءٌ. قيلَ له: قد يقالُ لِمَنْ وُهِبَ له شيءٌ أو رَبِحَ ربحاً كثيراً أو كَثُرَ ثمرُهُ: أَرْكَزتَ. ثم ناقَضَ؛ وقال: لا بأسَ أن يَكتُمَه، ولا يؤدِّي الخُمسَ.
"العَجْماءُ [جَرْحها، وفي طريقٍ: عَقْلُها ٨/ ٤٧] جُبَارٌ (٥٩) ، والبِئرُ جُبارٌ، والمعدِنُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمس".
٢٩٤ - يعني: الإمام أبا حنيفة كما في "الفتح".
(٥٩) أي: البهيمة جرحها هدر كما هو المعروف.
(٦٠) الوسم: جعل السمة، وهي العلامة، واسم الآلة التي يكوى بها ويعلم.