٦٠٩ - عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه [أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -[خَطَب فـ ٣/ ٢٠٣] نعى زيداً، وجعفراً، وابن رَوَاحة للناس قبلَ أن يأتيَهم خبرُهم فـ ٤/ ٣١٨] قالَ:
"أخذَ الرايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثم أَخذَها جعفرٌ فأُصيبَ، ثم أَخذَها عبدُ الله بنُ رَوَاحةَ فأُصيبَ - وإنَّ عَينَيْ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لَتَذْرِفَانِ - ثم أَخذَها خالدُ بنُ الوليدِ [سيفٌ من سيوف الله] من غير إمرةٍ (٩) ، ففُتحَ لهُ، [وما يَسرُّني، أو قال: ما يَسُرُّهم أنهم عندنا" ٤/ ٣٥] .
٦١٠ - عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: ماتَ إِنسانٌ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعُودُه، فماتَ بالليلِ، فدفنُوهُ ليلاً، فلمَّا أَصبحَ، أَخبَروهُ، فقالَ:
"ما منَعكم أنْ تُعْلموني؟ "، قالوا: كانَ الليلُ، فكَرهْنا، وكانتْ ظلمةٌ - أَنْ نشُقَّ عليكَ، فأتى قبرَه، فصلَّى عليه.
(٩) أي: تأمير من النبي - صلى الله عليه وسلم -، لكنه رأى المصلحة في ذلك.
(١٠) أي: الإعلام بها إذا انتهى أمرها ليُصَلّى عليها.
٢٠٠ - هذا طرف من حديث وصله المؤلف فيما تقدم في: "٨ - الصلاة/٧٢ - باب".