"مَنْ تَصَبَّحَ (١٥) كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرُّهُ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ [إِلى اللَّيلِ ٧/ ٣١] سَمٌّ وَلَا سِحْرُ".
٤٨ - بابُ مَنْ أَدْخَلَ الضِّيفَانَ عَشَرَةً عَشَرَةً، وَالْجُلُوسِ عَلَى الطَّعَامِ عَشَرَةً عَشَرَةً
(١٥) قوله: "من تصبح"؛ أي: أكل صباحاً قبل أن يأكل شيئاً. قوله: "تمراث عجوة" بتنوينهما مجرورين، فالثاني عطف بيان وينصب على التمييز، ولأبي ذر "تمرات عجوة" بالإضافة.
(١٦) أي: طحنته طحناً جريشاً غير ناعم، والخطيفة لبن يذر عليه الدقيق ثم يطبخ فيلعقه الناس ويختطفونه بسرعة.