"الكريمُ ابنُ الكريمِ، ابنِ الكريمِ، ابنِ الكريمِ؛ يوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ (٢٩) بنِ إبراهيمَ عليهِمُ السلامُ".
٢١ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}
٢٢ - بابُ قولِ اللهِ: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا (٣٠) وَكَانَ رَسُولًا نَبِيّاً. وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} : كَلَّمَهُ {وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا}
(٢٩) قلتُ: وأما زيادة: "ذبيح الله"؛ فلا تصح كما بينته في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم ٣٣٤)
(٣٠) بصيغة اسم الفاعل، والقراءة عندنا: "مخلَصاً" بصيغة اسم المفعول.
(٣١) زيادة من نسخة الحافظ.
(٣٢) بهذا الضبط، والقراءة عندنا: {تَلْقَفْ} بالتخفيف وبالجزم؛ جواباً للأمرِ من لَقِفَهُ كسَمِعَهُ: إذا تناوله بسرعة، سواء كان التناول بالفم أو باليد.