٢٥١ - وقالَ عمرُ رضي الله عنه: دعْهُنَّ يَبكينَ على أبي سليمانَ (١٩) ما لم يكنْ نَقْعٌ، أو لَقْلَقةٌ.
٦٢٤ - عن المُغيرةِ رضي الله عنه قالَ: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -يقولُ: "إنَّ كَذِباً علَيَّ ليسَ ككَذِبٍ على أَحدٍ، مَن كذَبَ علَيَّ متَعمِّداً؛ فلْيتَبوَّأْ مقعَدَهُ منَ النارِ". سمعت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
"ليس مِنا مَنْ لَطَمَ (وفي روايةٍ: ضَرَب ٢/ ٨٣) الخُدودَ، وشَقَّ الجُيوبَ، ودعا بِدَعْوَى الجاهلية".
٢٥١ - وصله المصنف في "التاريخ"، وكذا ابن سعد.
(١٩) هي كنية خالد بن الوليد رضي الله عنه قاله حين جاء خبر موته، واجتمع نسوةٌ يبكين عليه.
(٢٠) زاد مسلم في روايةٍ: "يوم القيامة". ولا ينافيها الزيادة المتقدمة "في قبره" لإمكان الجمع بينهما، فهو يعذب في قبره ويوم القيامة. وزيادة مسلم تمنع تفسير "العذاب" بالألم كما ذهب إليه بعض الأَئمة. وراجع كتابي "أحكام الجنائز" (ص ٤٠ - ٤٢) .