ابنَ الخطابِ، ثم عثمانَ بنَ عفان رضيَ اللهُ عنهم، [ثم نتركُ أصحابَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضِلُ بينَهُم] .
١٥٥٧ - عن عبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيْكَةَ قالَ: كَتَبَ أهلُ الكوفةِ إلى ابنِ الزبيْرِ في الجَدَّ؛ فقالَ: أما الذي قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
١٥٥٨ - عن عمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَهُ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ، فأتَيْتُهُ، فقلتُ: أىُّ الناسِ أحب إليكَ؟ قالَ: "عائِشةُ". فقلتُ: مِن الرجالِ؟ فقالَ: "أبوها". فقلتُ: ثمَّ من؟ قالَ: "ثم عمرُ بنُ الخطابِ"، فعَدَّ رجالًا، [فسكتُّ مخافةَ أنْ يجْعَلَني في آخِرِهِم ٥/ ١١٣] .
"مَن جَرَّ ثوبه خُيَلاءَ؛ لم ينْظُرِ اللهُ إليهِ يومَ القيامَةِ". فقالَ أبو بكرٍ: إنَّ أحدَ شِقَّيْ ثوبي يَسْتَرْخي؛ إلَاّ أنْ أتعاهَدَ ذلك منهُ. فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
٥٤٢ - وصله المصنف فى "ج ١/ ٨ - الصلاة/ ٨٠ - باب/ رقم الحديث ٢٤٦".