(مَلَكُوتٌ) : مُلْكٌ، مَثَلُ رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَموتٍ، تَقُولُ: تَرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أن تَرْحمَ.
٢٤٢٧ - عَنْ عَلىّ: أنَّ فاطمة علَيْها السَّلام شَكَتْ ما تَلْقى في يَدِها مِنَ الرَّحى [مما تَطْحن، فَبَلَغها أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتيَ بسَبْيٍ ٤/ ٤٨] ، فَأَتَتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَسْألهُ خَادِماً، فلم تَجِدْهُ، فَذَكَرَتْ ذلك لِعائشةَ، فلمّا جاءَ [النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -٤/ ٢٠٨] أَخْبَرَتْهُ [بمجيء فاطمة] ، قال: فجاءَنا وَقَدْ أَخَذْنا مَضاجِعَنا، فذهبتُ [لـ] أَقُومَ، فقال: "مَكانَكَ"، (وفي روايةٍ: فذهبنا لنقوم، فقال: "على مكانكما") ، فَجَلسَ بَيْنَنا، حتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْه على صَدْري (وفي روايةٍ: بطني ٦/ ١٩٣) ، فقالَ:
"ألا أدلُّكما على ما هُو خَيْرٌ لَكُما مِنْ خادِم؟ إذاَ أَوَيْتُما إلى فِراشِكُما، أو أخذتما مضاجعَكما، فكبِّرا [الله] ثلاثاً (في روايةٍ: أربعاً) وثلاثين، وسَبِّحا ثلاثاً وثلاثين، واحْمَدا ثلاثاً وثلاثين، فَهَذا خَيْرٌ لَكُما مِنْ خادِمٍ"، [فما تركتُهُنَّ بَعدُ. قيل: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا ليلةَ صِفينَ ٦/ ١٩٣] .