(الكَهْفُ) : الفَتْحُ في الجبلِ. و (الرَّقِيمُ) : الكتابُ، (مَرْقُومٌ) : مَكتوب مِن الرَّقْمِ. {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} : ألْهمناهم صبراً. [شَطَطاً] : إفراطاً. (الوَصِيدُ) : الفِناءُ، وجَمْعُهُ: وصائِدُ ووُصُدٌ، ويقالُ: (الوَصِيدُ) : البابُ، (مُؤصَدَة) : مُطْبَقَةٌ، آصَدَ البابَ وأوصَدَ. {بَعَثْناهُم} : أحْيَيْناهُم. {أزكى} : أكثرُ رَيْعاً. (فَضَرَبَ اللهُ على آذانِهِم) : فناموا. {رَجْماً بالغيبِ} : لم يَسْتَبِنْ.
٧٣٦ - يأتي في "ج ٢/ ٦٥ - التفسير/ ١٨ - سورة الكهف".
(٦٣) قلت: زاد أحمد (٣/ ٢٠) : "ثم عرضت له التوبة". وسنده صحيح.
واعلم أن هذا الحديث من أصح الأحاديث التي تتحدَّث عن بني إسرائيل والعجائب التي وقعت فيهم؛ لأنه من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى أولاً، ولأنه مما قد صح إسناده عنه بذلك ثانياً، فهو وأمثاله مما يشمله -ولا شك- عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - المتقدِّم قريباً (١٤٦٨) : " ... وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ..... "، وهذا القدر منه قد صحَّ من طرق عنه - صلى الله عليه وسلم -؛ كما هو مخرَّج في "الضعيفة" (٣٤٨٢) لمناسبة اقتضت ذلك.
(٦٤) أي: عن أعلم أهل الأرض؛ كما في رواية مسلم. وقوله: "فناء" بنون ومد وبعد الألف همزة؛ أي: مال.