"تُفتَحُ اليَمَنُ، فيأتي قَومٌ يَبُسُّونَ (٦) فَيتحَمَّلونَ بأَهليهمْ وَمنْ أَطاعَهُمْ، والمدينَةُ خَيرٌ لَهُمْ لَو كانوا يَعلمونَ. وتُفتَحُ الشَّامُ، فَيأتي قَوْمٌ يَبُسُّونَ، فَيتحمَّلونَ بأَهليهمْ وَمن أَطاعَهمْ، والمدينةُ خَيرٌ لَهم لَو كانوا يَعلمونَ. وتُفتحُ العراقُ فَيأتي قَومٌ يَبُسُّونَ، فَيتحمَّلونَ بأهْليهمْ وَمن أَطَاعَهُمْ، والمدينةُ خَيرٌ لَهم لَو كانوا يَعلمونَ".
٨٧٣ - عن أُسامةَ رضيَ الله عنهُ قالَ: أَشرَفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على أُطُمِ من آطامِ المدينةِ (٩) ، فقالَ: "هل تَرَونَ ما أَرى؟ ". [قالوا: لا، قالَ: "فـ ٨/ ٨٩] إني لأرى مَواقعَ الفِتن خِلالَ بُيوتِكُم؛ كَمواقعِ القَطْرِ".
(٦) أي: يسوقون دوابهم إلى المدينة سوقاً ليناً.
(٧) أي: ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض.
(٨) أي: ذاب.
(٩) يعني حصونها المبنية بالحجارة، وهي جمع (أُطُم) بضمتين.