"ما منَ الناسِ مِنْ مسْلمٍ، يُتَوفَّى له ثلاثٌ لم يَبلُغوا الحِنْثَ، إلا أَدخلَه اللهُ الجنةَ بفضلِ رحمتهِ إياهمْ".
"لا يَموتُ لمسْلمٍ ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ [٢٠١ و ٢٠٢ - لم يَبْلُغوا الحِنْث] ، فيَلجُ النارَ إلا تَحِلَّةَ القَسَمِ (١١) ".
٢٠١ و ٢٠٢ - قلت: هذه الزيادة علقها المصنف على شريك بسنده عن أبي سعيد وأبي هريرة، ووصله ابن أبي شيبة، وشريك ضعيف؛ لكن تابعه شعبة عند مسلم (٨/ ٣٩) عن أبي هريرة، ووصله أحمد (٢/ ٢٧٦ و٤٧٣ و٥١٠ و٥٣٦) من طرق عنه؛ أحدها على شرط الشيخين، وهي طريق المصنف الموصولة.
(١١) زاد أحمد في روايةٍ: "يعني الورود".
٢٣٨ - وصله مالك في "الموطأ"، وعنه عبد الرزاق (٦١١٦) بسند صحيح عنه، ورواه ابن أبى شيبة (٣/ ٢٥٧) مختصراً.
(١٢) أي: طيَّبهُ بالحنوط، وهو كل شيء يخلط من الطيب للميت خاصة.