فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا؛ فِى خَمْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَاّ اللَّهُ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَامِ} . ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «رُدُّوا عَلَىَّ» . فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ".
٩١١ - وقالَ ابن عباس: {الجُرُزُ} : التي لَا تُمْطَرُ إلَاّ مَطَراً لا يُغني عنها شَيْئاً، {نَهْدِ} : نُبَيِّنُ".
١٩٤٩ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنْ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِى الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ذُخْراً, بَلْهَ ما أُطْلِعْتُمْ عليهِ (١٤٢) , ثمَّ قرأَ (وفى روايةٍ: قال أبو هريرة: اقرؤوا إنْ شِئْتُم) : {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
٩١٠ - وصله ابن أبي حاتم.
٩١١ - وصله الطبري من طريق مجاهد عنه.
(١٤٢) أي: دع الذي اطلعتم عليه جانباً.
٦٢٥ - وصله أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن"، وهو عند مسلم (٨/ ١٤٣) باللفظ الأول {قُرَّة} .