(وفي روايةٍ عنها: أن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال- وهو بمكة وأراد الخروج- فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إذا أُقيمتْ صلاةُ الصبحِ فطوفي على بعيرك والناس يصلون" ٢/ ١٦٥ - ١٦٦)، فطفتُ ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [حينئذ ٢/ ١٦٤] يصلي [الصُّبح] إلى جنب البيت، [وهو] يَقرأُ بـ {الطورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ} ، [فلم تصلِّ حتى خرجت] .
٢٤٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: خطبَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - [الناس ٤/ ١٩٠] [على المنبر ٤/ ٢٥٣] فقال:
" إنّ الله سبحانه خيَّرَ عبداً بيْنَ [أن يؤتيه من زَهرة] الدُّنيا، وبيْن ما عِنده، فاختارَ [ذلك العبدُ] ما عِندَ الله"، فبكى أبو بكر رضي الله عنه [وقال: فَدَيْناكَ بآبائنا وأمهاتنا] ، فقلت في نفسي: (وفي روايةٍ: فعجبنا له، وقال الناس:) ما
٩٤ - سيأتي موصولاً في "٢٥ - الحج/٥٨ - باب".
(٣٦) من الشكوى، والشكاة والشكاية والشكو: المرض.