يا أميرَ المؤمنين! أعطِ هذا ابنةَ رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم - التي عندَك- يريدونَ: أمَ كلثوم بنتَ عليٍّ - فقالَ عمرُ: أمُ سَليطٍ أحَق [به منها ٥/ ٣٧] - وأبم سَليطٍ مِن نساءِ الأنْصارِ؛ ممَّنْ بايَعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عمَرُ: فإنها كانت تَزْفِرُ لنا القِرَبَ يومَ أحُدٍ.
(٣٤) كذا قال، وتعقب بان هذا لا يعرف في اللغة، وإنما (الزفر) : الحمل وزناً ومعنى، انظر "الفتح"
(٣٥) قلت: كذا وقع في هذه الرواية، ولم يبين زمان السهر، وظاهر أنه كان قبل القدوم ألى المدينة؛ للقول الآتي بعده، وكأنه من المقلوب، فقد أخرجه مسلم (٧/ ١٢٤) بلفظ: "سهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدمه من المدينة ليلة، فقال ... "، وظاهره- كما قال الحافظ- أن السهر والقول معاً كانا بعد القدوم، وليس =