أنه (وفي روايةٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ٧/ ٢٢١) أدرك عمرَ بْنَ الخَطَّابِ [وهو يسير] في رَكْبٍ، وَهْوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَنَاداهُمْ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"أَلا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أنْ (وفي طريق: لا ٨/ ١٧٠) تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كانَ حالِفاً؛ فَلْيَحْلِفْ بالله، وإلا فَلْيَصْمُتْ".
٧٥ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الغَضَبِ والشِّدَّةِ لأَمْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَقالَ اللهُ تعالى: {جَاهِدِ الكُفَّارَ والمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِم)
احْتَجَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حُجَيْرَةً مُخصَّفَةً (٢٣) أَوْ حَصِيراً [في رمضان ١/ ١٧٨] فَخَرَجَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي إِلَيْها، فَتَتَبَّعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ [من أَصْحَابِهِ] ، وَجَاؤُا يُصَلُّونَ
(٢٢) أي: بالكلمة (شارح) .
٧٤٠ - هذا طرف من حديث علي في قصة حاطب بن أبي بلتعة، وقد مضى موصولاً "ج ٣/ برقم ١٦٩٣".
(٢٣) أي: معمولة من سعف، ويروى (بخصفة) .اهـ عيني.