[قالَ: "فأرْسِلوا إليهِ"، فأُتِيَ به] ، فبصَقَ في عينَيْهِ، ودعا لهُ، فبَرَأَ [مَكَانَهُ حتى] كأنْ لم يَكُنْ به وَجَعٌ، فأعطاهُ الرايةَ، فقالَ [عليٌّ: يا رسولَ اللهِ!] أقاتِلُهُم حتى يكونوا مِثْلَنا؟ فقالَ [عليه الصلاة والسلام] :
"انْفُذْ على رِسْلِكَ حتى تَنْزِلَ بساحَتِهِم، ثمَّ ادعُهُم إلى الإِسلامِ، وأخْبِرْهُم بما يَجِبُ عليهِم [من حقِّ اللهِ فيهِ] ، فواللهِ؛ لأنْ يَهْدِيَ اللهُ بكَ رَجُلاً [واحداً] خيرٌ لكَ مِن أن تكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ"، [ففُتحَ عليهِ] (*) .
١٤٦ - بابُ أهلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ (٨٦) ، فيُصابُ الوِلْدانُ والذَّرَارِيُّ (بَيَاتاً) : ليلاً، (لَنُبَيِّتُنَّهُ) ليلاً، (بَيَّتَ) ليلاً
١٣١٩ - عن ابن عباس عن الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ رضيَ اللهُ عنهم قالَ: مَرَّ بي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بـ (الأبْوَاءِ) ، أو بِـ (وَدَّانَ) ، وسُئِلَ عن أهلِ الدارِ يُبَيَّتونَ مِن
(*) قلت: وتقدم نحوه من حديث سلمة بن الأكوع تحت الباب (١٢١) .
(٨٦) أي: يغار عليهم بالليل.