"ملأ اللهُ عليهِم بيوتَهُم وقُبورَهُم ناراً؛ كما شَغَلونا عن الصلاةِ الوسطى حتَّى غابَتِ الشمسُ، [وهي صلاةُ العصرِ ٧/ ١٦٥] ".
«مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟» . فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟» . فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ» . فَقَالَ: الزُّبَيْرُ أَنَا. ثُمَّ قَالَ:
١٧٣٨ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ:
«لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، فَلَا شَىْءَ بَعْدَهُ» .
٣٢ - بابُ مَرْجِعِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِن الأحزابِ، ومَخْرَجِهِ إلى بَني قُرَيظةَ، ومُحاصَرَتهِ إيَّاهُم
١٧٣٩ - عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه قال: كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى الْغُبَارِ سَاطِعًا فِى زُقَاقِ (وفى روايةٍ: سِكَّةِ ٤/ ٨٠) بَنِى غَنْمٍ مَوْكِبِ جِبْرِيلَ (٦٧) حِينَ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَنِى قُرَيْظَةَ.
(٦٧) قلتُ: ولفظ أحمد (٣/ ٢١٣) : " ... إلى غبار موكب جبريل ساطعاً في سكة بني غنم".