"أينَما (وفي روايةٍ: حيثما) أدْرَكَتْكَ الصلاةُ بعدُ فصَلِّهْ، فإنَّ الفضلَ فيه. (وفي روايةٍ: والأرضُ لك مسجدٌ) ".
ألا أُهْدِي لك هديَّةً سمعْتُها من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلتُ: بلى؛ فأهْدِها لي. فقالَ: [خرجَ علينا فـ ٧/ ١٥٦] سَأَلْنَا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقلْنا: يارَسولَ اللهِ! كيفَ الصلاةُ عليكُم أهلَ البيتِ؟ فإنَّ اللهَ قد علَّمَنا كيف نُسَلِّمُ. قالَ:
"قُولُوا: اللهُمَّ! صلِّ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، كما صليتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ. اللهُمَّ! بارِك على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ، وآلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ".
١٤٣٥ - عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ، ويقولُ:
"إنَّ أباكُما كانَ يُعَوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ: أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التَّامَّةِ (٢٤) ، مِن كل شيطانٍ وهامًةٍ، ومِن كلِّ عينٍ لامَّةٍ".
١٢ - بابٌ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ. إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ} الآية. (لا تَوْجَلْ) : لا تَخَفْ، {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} إلى قولهِ: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}
(٢٤) قوله: "التامة، وهامة، ولامة" بالتاء في الثلاثة، وبالهاء الساكنة. (الهامة) : واحدة الهوام،
ذوات السموم. و (العين اللامة) : هي التي تصيب بسوء.