٢٣٢٨ - عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ العَدَوِيِّ قالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ، [ووعاه قلبي ٧/ ١٨٤] ، حِينَ تَكَلَّمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ:
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ"، قِيلَ: وَمَا جائِزَتُهُ يا رَسولِ اللهِ؟ فَقَالَ:
"يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كانَ وَرَاءَ ذلكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ، [ولا
٧٢٧ - قلت: هذا علَّقه المصنف، يشير بذلك إلى أن الرواة اختلفوا في صحابيّ هذا الحديث. فمنهم من قال فيه: عن أبي شريح. ومنهم من قال: عن أبي هريرة. وصنيع المصنف يقتضي تصحيح الوجهين كما قال الحافظ. وقد وصل حديث أبي هريرة أحمد (٢/ ٢٨٨ و ٣٣٦) ، والحاكم (٤/ ١٦٥) ، وزاد: "قالوا: فما بوائقه يا رسول الله؟ قال: شره". وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه مسلم (١/ ٤٩) ، وأحمد (٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣) من طريق أخرى عنه مرفوعاً بلفظ: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".