١٢٨٤ - وَقالَ عَاصِمٌ عَنْ أَبي بُرْدَة: قالَ: قُلتُ لِعَليٍّ: ما الْقَسِّيَّةُ؟ قالَ: ثِيابٌ أَتَتْنا مِنَ الشَّامِ أَوْ مِنْ مِصْرَ، مُضَلَّعَةٌ فِيها حَرير، فيها أَمْثالُ الأُتْرُنْجِ، والمِيثَرَةُ كَانَتِ النِّساءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ مِثْلَ الْقَطَائِفِ يُصَفِّرْنها.
١٢٨٥ - وَقَالَ جَرير: عن يَزيدَ في حَدِيثِهِ: الْقَسِّيَّةً: ثِيابٌ مُضَلَّعَةٌ يُجَاءُ بِها مِنْ مِصْر، فيها الْحَريرُ، والميثَرَةُ: جُلُودُ السِّبَاعِ.
١٢٨٣ - وصله الحارث بن أبي أسامة عنه، وهو ابن عمروٍ السلماني.
١٢٨٤ - هذا طرف من حديث وصله مسلم، والمحاملي في "أماليه".
١٢٨٥ - هو طرف أيضاً من حديث وصله الحربي من "غريب الحديث".
(١٤) يعني رواية عاصم في تفسير (الميثرة) أكثر طرقاً، وأصحّ من رواية يزيد.