"إذا تَقَرَّبَ العَبْدُ إليَّ شِبْراً، تقربتُ إليهِ ذراعاً، وإذا تقرَّبَ مِني ذِراعاً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ باعاً (٨٥) ، وإِذا أتاني مَشْياً، أتَيْتُهُ هَرْولةً (٥٩) ".
٥١ - باب مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
٩٠١ - وقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أخْبَرَني أبُو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ أنَّ هِرَقْلَ دعا ترجمانه، ثُمَّ دَعا بِكتابِ النبيِّ فقرأه: "بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، مِنْ مُحمدٍ عبْدِ الله ورسوله إلى هِرَقْلَ: و {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} الآية.
٥٢ - باب ٩٠٢ - قَوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "الماهِرُ بِالقُرآنِ مَعَ الكِرامِ البَرَرة". و٩٠٣ - "زَيِّنُوا القُرآنَ بِأصْواتِكُمْ"
(٥٨) (الباع) : مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما يميناً وشمالاً، و (البوع) بمعناه. اهـ.
(٥٩) قوله: (هرولة) أي: مسرعاً.
٩٠١ - هذا طرف من الحديث الطويل الذي تقدم موصولاً في "الجهاد" (ج ٢/ برقم ١٢٩٥) .
٩٠٢ - مضى موصولاً من حديث عائشة في "التفسير ج ٣/ برقم ٢٠٠٠".
٩٠٣ - وصله المصنف في "خلق أفعال العباد"، وأحمد، وأبو داود، وغيرهم بسند صحيح عن البراء بن عازب مرفوعاً. وقد خرجته في "الصحيحة" (٧٧١) ، و"صحيح أبي داود" (١٣٢٠) .