"لعَنَ الله اليهودَ والنصارى اتخَذوا قبورَ أَنبيائهِم مسجداً". قالتْ: ولولا ذلكَ لأَبرَزوا قبرَهُ، غيْرَ أني أَخشى (وفي روايةٍ: غير أنه خَشِيَ أو خُشِيَ ٢/ ١٠٦) أنْ يُتَّخَذَ مسجداً. [وعن هِلالٍ (٣٥) قال: كناني عروةُ بنُ الزبيرِ ولم يُولدْ لي] .
٢٦٥ - وقالَ حُمَيْدٌ: صَلَّى بنا أَنسٌ، فكبَّر ثلاثاً، ثم سلَّمَ، فقيلَ له؟ فاستقبَلَ القِبلةَ ثم كبَّرَ الرابعةَ، ثم سلَّم.
٢٦٦ - وقالَ الحسَنُ: يَقرأُ على الطفلِ بفاتحةِ الكتابِ، ويقولُ: اللهمَّ اجعلْهُ لنا سلَفاً وفرَطاً وأَجراً.
(٣٥) هو الوزان؛ راوي هذا الحديث عن عروة عنها، واستدل به المؤلف على لقي هلال لعروة.
٢٦٥ - قال الحافظ: لم أره موصولاً من طريق حميد، ورواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح.
٢٦٦ - وصله عبد الوهاب بن عطاء في "كتاب الجنائز" له بإسناد صحيح عنه.