فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 2006

أخذتُموهُما فاقتلوهُما".

١٠٨ - بابُ السمْعِ والطاعةِ للِإمامِ

١٢٩٧ - عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "السمْعُ والطاعةُ [على المرء المسلمِ فيما أحَب وكَرِهَ ٨/ ١٠٥] حق ما لم يؤمَرْ بمَعْصِيَةٍ، فإذا أمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ".

١٠٩ - بابٌ يُقاتَلُ من وراءِ الِإمامِ، ويُتقَى بهِ

١٢٩٨ - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه أنَّه سَمعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "مَن أطاعَني فقدْ أطاعَ اللهَ، ومَن عصاني فقد عصى اللهَ، ومَن يُطِعِ الأميرَ فقد أطاعَني، ومَن يَعْصِ الأميرَ فقد عَصاني، وإنَما الأمامُ جُنَة، يُقاتَلُ مِن ورائِهِ (٧٣) ، ويُتَقى بهِ، فإنْ أمَرَ بتقوى اللهِ وعَدَلَ؛ فإنَ لهُ بذلك أجراً، وإنْ قالَ بغيرِهِ؛ فإن عليهِ مِنهُ".

١١٠ - بابُ البيعَةِ في الحَرْبِ أنْ لا يَفِروا، وقالَ بعضُهُم على الموتِ لقولهِ تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}

١٢٩٩ - عن ابنِ عُمَرَرضيَ اللهُ عنهما قالَ: رَجَعْنا مِن العامِ المُقْبِلِ، فما اجْتَمَعَ منَا اثنانِ على الشجرةِ التي بايعنا تحتها، كانت رحمةً مِن اللهِ (٧٤) ، فسألتُ نافعاً: على أي شيءٍ بايَعَهُم؛ على الموتِ؛ قالَ: لا؛ بايَعَهُم على الصبرِ.


(٧٣) أي: يتبع أمره ونهيه وتدبيره في القتالِ، ويمشي تابعاً إياه بحيث كان الإمام هو القدام.
(٧٤) انظر تفسيره في كتابي "تحذير الساجد" (ص ١٣٨) ، الطبعة الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت