"اقتلوه"، فكنتُ أقتُلُها لذلك، فلقيتُ أبا لُبابةَ، فأخبرني أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"لا تَقْتُلوا الجِنَّانَ؛ إلا كُلَّ أبتَرَ ذي طُفْيَتَيْنِ؛ فإنه يُسْقِطُ الولدَ، ويُذْهِبُ البصرَ، فاقتُلوهُ").
"رأسُ الكُفْرِ نحوَ الم??رقِ، والفخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيْلِ، والإِبلِ، والفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، والسكينةُ في أهلِ الغنمِ، [والإِيمانُ يمانٍ، والحكمةُ يمانيةٌ ٤/ ١٥٤] ".
"الِإيمانُ يمانٍ، [من ٤/ ١٥٤] ها هنا [جاءتِ الفِتَنُ- نحوَ المشرقِ] [مرتين ٦/ ١٧٨] - ألا إنَّ القَسْوةَ [والجَفاءَ] وغِلَظَ القلوبِ في الفَدَّادين (٢٦) [أهلِ الوبرِ] ، عند أصولِ أذنابِ الإِبلِ [والبقر] ، حيث يَطْلُعُ قرنا الشيطانِ، في ربيعةَ ومضرَ".
[قالَ أبو عبدِ اللهِ: سُمِّيتِ اليمنُ؛ لأنها عن يمين الكعبة، والشأمُ عن يسارِ الكعبةِ، والمَشْأمَةُ: الميسرَةُ، واليدُ اليُسرى: الشُّؤْمَى، والجانبُ الأيسرُ: الأشْأَمُ] .
(٢٦) أي: الذين تعلو أصواتُهم في حروثهم ومواشيهم. وقيل: الرعاة والجَمَّالون.