مِنْ مَزِيدٍ}، حَتَّى يَضَعَ فيها ربُّ العالمين (وفي روايةٍ: ربُّ العزة) قدَمَهُ، فَيَنْزَوِي بَعْضُها إلى بعضٍ، ثُم تَقولُ: قَدْ قَدْ (٥) بِعِزَّتِكَ (وفي أخرى: قَطْ قَطْ وعِزَّتك) وكَرَمِكَ، ولا تَزالُ الجَنَّةُ تَفْضُلُ حتَّى يُنْشِئَ اللهُ لَها خَلْقاً، فيُسْكِنَهُم فَضْلَ الجنَّةِ".
٨٨٢ - عَنْ عائِشَةَ قالت: الحمدُ للهِ الذي وَسعَ سَمْعُهُ الأَصْواتَ، فَأَنْزَلَ الله تعالى على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} .
(٥) قوله: (قد) روي بسكون الدال وكسرها، وهو اسم مرادف لـ (قَطْ) أي: حسب. اهـ عيني.
٨٨٢ - هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله أحمد (٦/ ٤٦) وغيره بسند صحيح عنها، وتمام حديثها: "لقد جاءت المجادلةُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تكلِّمه في ناحية البيت، ما أسمع ما تقول، فأنزل الله تعالى ... ".