٧ - باب لا يَقبَلُ الله صدَقةً من غُلولٍ، ولا يَقبَلُ إِلا مِن كسْبٍ طيِّبٍ لقولِهِ: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (٢٦٣) }
٨ - باب الصدقةِ من كسْبٍ طيِّبٍ لقولِهِ: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (٢٧٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
"مَن تصدَّقَ بعَدلِ (٥) تَمرةٍ مِنْ كَسبٍ طيِّبٍ، ولا يَقبَلُ الله إِلا الطيِّبَ (٦) ، وإنَّ الله يتقبَّلُها بيمينِه، ثم يُرَبِّيها لصاحِبِه، كما يرَبِّي أَحدكُم فَلُوَّهُ (٧) ، حتى تكُونَ مثلَ الجَبلِ".
٢٨٠ - وصله ابن جرير بسند ضعيف عنه.
٢٨١ - وصله عبد بن حميد عنه.
(٥) العدل بفتح العين: المثل. وبالكسر: الحِمل بكسر الحاء أي: بقيمة تمرة.
(٦) وفي رواية معلقة للْمُصَنِّف ستأتي في "ج ٤/ ٩٧ - التوحيد/٢٣ - باب" بلفظ: "ولا يصعد إلى الله إلا الطيب"، وقد وصلها أحمد (٣/ ٣٣ و ٤١٨ و٤٣١ و٥٣٨ و ٥٤١) من طريقين آخرين عن أبي هريرة، وقد جمع بين الروايتين في رواية عنده كما سيأتي هناك إن شاء الله.
(٧) - الفلو: المهر يفصل عن أمه، والجمع أفلاء؛ مثل عدو وأعداء.