٥٢٥ - عن المُغِيرةِ بنِ شُعبةَ قالَ: كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم ماتَ إبراهيمُ، فقالَ الناسُ: كسَفَتِ الشمسُ لِموتِ إِبراهيمَ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِنَّ الشمسَ والقمرَ [آيتان من آيات الله ٢/ ٣٠] ، لا يَنكسفانِ لِموتِ أحدٍ، ولا لِحياتهِ، فإذا رَأيْتُمـ [وهما] فصَلُّوا، وادعوا الله؛ [حتى ينجلي] ".
٥٢٦ - عن عائشة زوج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالت: خَسَفَت الشمس في حياةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فخرجَ إلى المسجدِ [١٦٦ - فبعثَ منادياً: الصلاةَ جامعةً (١) ، فتقدم ٢/ ٣١] فصف الناسَ وراءه، (وفي طريقٍ أخرى عنها: أن يهوديةً جاءت تسألها؛ فقالت: أعاذكِ الله
(١) أي: احضروا الصلاة حال كونها جامعة.
١٦٤ و١٦٥ - أما حديث عائشة فوصله قبل باب، ويأتي لفظ الخطبة منه في حديثها المذكور هنا، وأما حديث أسماء فتقدم في "٤ - الوضوء/ ٣٨ - باب".
١٦٦ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها مسلم.