١٠٥١ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّه بينما هو جالسٌ عند النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: يا رسولَ الله! إنَّا نُصيبُ سَبْياً، فنُحِبُّ الأثْمانَ، فكيفَ ترى في العَزْلِ؟ فقالَ:
"أوَ إنَّكُم تَفْعَلونَ ذلك؟ لا عليكُم أنْ لا تَفْعَلوا ذلكمْ، فإنَّها ليستْ نَسَمَةٌ (١٣١) كَتَبَ الله أنْ تَخْرُجَ إلا هي خارِجَةٌ".
(وفي رواية: أصبنا سَبْياً، فكنا نَعْزِلُ، فسألنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: "أوَ إنَّكُم لَتَفْعَلونَ؟ (قالها ثلاثاً) ؛ ما مِن نسمة كائنة إلى يومِ القيامَةِ إلا هي كائِنةٌ" ٦/ ١٥٤).
(١٣٠) أي: سهلاً بلا شدة، ولا مماطلة. أو المراد أن المأتي به سيكون سهل السير غير خشن.
٤٥٣ - وصله مالك بسند صحيح عنه، وعنه البيهقي (٥/ ٢٨٧) نحوه.
٤٥٤ - وصله عبد الرزاق (٨/ ٢٣/ ١٤١٤٦) بسند صحيح.
(١٣١) بفتح النون والسين المهملة: نفس أو إنسان.
(١٣٢) أي: الذي علق مالكه عتقه يموت مالكه.