فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 2006

"نحنُ أحقُّ [بالشَّكِّ ٥/ ١٦٣] مِن إبراهيمَ إذ قالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (٢٥) ، ويَرْحَمُ اللهُ لوطاً، لقد كان يأوي (وفي طريق: يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ، إنْ كان لَيأوِي) إلى رُكْنٍ شديدٍ، ولو لَبِثْتُ في السجنِ طولَ ما لَبِثَ يوسُفُ، [ثم أتاني الداعي ٤/ ١٢٢] ؛ لأجَبْتُ الداعيَ".

١٣ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ}

(قلتُ: أسندَ فيه حديث سلمة بن الأكوع المتقدم "ج ٢/ ٥٦ - الجهاد/ ١٨ - باب") .

١٤ - بابُ قِصَّةِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عليهما السلامُ

٥٢١ و ٥٢٢ - فيه ابنُ عمرَ وأبو هريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

(قلتُ: لم يسند فيه حديثاً) .

١٥ - بابٌ {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ} الآية

١٤٣٧ - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه قالَ: قيلَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: مَن أكْرَمُ الناسَ؟ قالَ:


(٢٥) قوله: "إذ قال: {ربِّ ....} الآية"، عزاه الحافظ في "التعبير" للنسائي، فلم يستحضر تقدمها في هذا الموضع من "الصحيح"!
٥٢١ و ٥٢٢ - كأنه يشير بحديث ابن عمر إلى ما يأتي قريباً "١٩ - باب"، وبحديث أبي هريرة إلى حديثه المذكور في الباب الذي يليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت