فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 2006

١ - بابُ قولهِ: {وكانَ الِإنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا}

(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث علي الآتي "ج ٤/ ٩٦ - الاعتصام/ ١٨ - باب") .

{رَجْماً بالغيبِ} : لمْ يَسْتَبِنْ. يُقالُ: {فُرُطاً} : نَدَماً. {سُرادِقُها} : مِثْلُ السُّرادِقِ، والحُجْرةِ التي تُطِيفُ بالفَسَاطِيطِ. {ويُحَاوِرُهُ} : منَ المُحَاوَرَةِ. {لكِنَّا هو اللهُ ربِّي} ؛ أي: لكنْ أنا هو اللهُ ربِّي، ثم حَذَفَ الألِفَ، وأدْغَمَ إحدى النُّونَيْنِ في الأخرى. {وفجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً} : يقولُ: بينَهُما نَهَراً. {زَلَقاً} : لا يَثْبُتُ فيهِ قَدَمٌ. {هُنالِكَ الوَلايَةُ} : مصدرُ الوَلْيِ. {عُقُباً} و: عاقبةً، وعُقْبَى، وعُقْبةً واحدٌ، وهي الآخِرَةُ. (قِبَلاً) ، و {قَبُلَا} ، و (قَبَلًا) : اسْتِئْنافاً. {لِيُدْحِضُوا} : لِيُزِيلُوا، (الدَّحْضُ) : الزَّلَقُ.

٢ - بابٌ {وإذْ قالَ موسى لِفَتَاهُ لا أبْرَحُ حتى أبْلُغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ أوْ أمْضيَ حُقُباً} :

زماناً، وجمْعُهُ أَحْقابٌ.

١٩٣٣ - عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ قالَ: [إِنَّا لَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى بَيْتِهِ إذْ قالَ: سَلَوني ٥/ ٢٣٢] ، قلت: [أيْ أبا عباسٍ! جعَلَني اللهُ فداكَ] ؛ إنَّ [بِالْكُوفَةِ رَجُلًا قَاصًّا يُقَالُ لَهُ:] نَوْفًا الْبَكَالِىَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ بَنِى إِسْرَائِيلَ , [إنّما هو موسى آخرُ ١/ ٣٨] , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: [قدْ] كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ؛ حَدَّثَنِى أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم يقولُ:

"إِنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ (وفى روايةٍ: ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ؛ وَلَّى، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ, فَقَالَ: أَىْ رَسُولَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت