{الرِّفْدُ المَرْفودُ} : العونُ المُعينُ، (رَفَدْتُهُ) : أَعَنْتُهُ. {تَرْكَنُوا} : تَمِيلُوا. {فلولا كانَ} : فهَلَاّ كانَ. {أُتْرِفُوا} : أُهْلِكُوا.
"إنَّ اللهَ لَيُمْلِي (٩٠) للظالِمِ؛ حتَّى إذا أخَذَهُ لمْ يُفْلِتْهُ"، قالَ: ثمَّ قرأَ: " {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} ".
٦ - بابُ قولهِ: {وأقمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النهارِ وزُلَفاً مِنَ الليلِ إنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلكَ ذِكْرى للذَّاكِرينَ}
{وزُلَفاً} : ساعاتٍ بعدَ ساعاتٍ، ومنه سُمِّيَتِ: {المُزْدَلِفَةُ} ، {الزُّلَفُ} : مَنْزِلَةٌ بعدَ مَنْزِلَةٍ. وأمَّا {زُلْفَى} ؛ فمَصْدَرٌ مِنَ القُرْبَى، {ازْدَلَفُوا} : اجْتَمَعُوا، {أزْلَفْنا} : جَمَعْنا.
٨٢٠ - تقدم في "ج٢/ ٥٩ - بدء الخلق/ ١٠ - باب"، وأنه وصله الطبري.
(٩٠) قوله: "ليملي"؛ أي: ليمهل. وقوله: "لم يفلته"؛ أي: لم يخلصه.
٨٢١ - وصله مسدد في "المسند" بسند صحيح عنه. وقول فضيل وحده وصله ابن أبي حاتم بسند ضعيف عنه، وقد نفى المؤلف هذا التفسير كما يأتي قريباً، وناقشه في ذلك الحافظ، فراجعه.
(٩١) بضم الميم، وسكون الفوقية، وتنوين الكاف من غير همز في المواضع الثلاثة، وهي قراءة.