فلما فرَغَ (وفي طريق: فلما نَزع القَدَحَ عن فيهِ) ؛ قالَ عُمَرُ [- وخاف أن يعطيَهُ الأعرابيُّ-] : هذا أبو بكرٍ [يا رسولَ الله!] ، فأَعْطَى الأعرابيَّ فَضْلَهُ، ثم قال:
١١٦٩ - عن أنسٍ رضيَ الله عنه قالَ: أنْفَجْنا (٨) أرنباً بمَرِّ الظَّهْرانِ، فسعى القومُ، فَلَغَبوا، فأدْرَكْتُها، فأخذتُها (وفي رواية: فسعيتُ عليها حتى أخذتُها ٦/ ٢٢٢) ، فأتيتُ بها أبا طلحة، فذَبَحها، وبعثَ بها إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بوَرِكِها - أو فَخِذَيْها، قالَ: فخِذَيْها، لا شك فيه- (وفي روايةٍ: بوركها وفخذيها) ، فقَبِلَهُ، قلتُ: وأكَل منهُ؟ قالَ: وأكلَ منه. ثم قالَ بعدُ: قبِلَهُ.
٣٩٥ - هو طرف من حديث أبي قتادة المتقدم (٢٨ - جزاء الصيد/ ١ - باب/ رقم الحديث ٨٤٦) .
(٨) أي: أثرناه من موضعه. (بمر الظهران) : موضع قريب من مكة. و (لغبوا) معناه: تعبوا. و (الورك) : ما فوق الفخد.
(٩) كذا وقع مكرراً. وفي روايةٍ: "بابُ مَن قبل الهدية".