فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 2006

فلما فرَغَ (وفي طريق: فلما نَزع القَدَحَ عن فيهِ) ؛ قالَ عُمَرُ [- وخاف أن يعطيَهُ الأعرابيُّ-] : هذا أبو بكرٍ [يا رسولَ الله!] ، فأَعْطَى الأعرابيَّ فَضْلَهُ، ثم قال:

"الأيمَنونَ، الأيمَنونَ (وفي الطريق الأخرى: الأيمنُ، فالأيمنُ) ، ألا فَيَمِّنوا".

قال أنس: فهي سُنَةٌ، فهي سُنَةٌ؛ (ثلاث مراتٍ) .

٤ - بابُ قَبولِ هديَّةِ الصَّيْدِ

٣٩٥ - وقَبِلَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - من أبي قتادة عَضُدَ الصَّيْدِ.

١١٦٩ - عن أنسٍ رضيَ الله عنه قالَ: أنْفَجْنا (٨) أرنباً بمَرِّ الظَّهْرانِ، فسعى القومُ، فَلَغَبوا، فأدْرَكْتُها، فأخذتُها (وفي رواية: فسعيتُ عليها حتى أخذتُها ٦/ ٢٢٢) ، فأتيتُ بها أبا طلحة، فذَبَحها، وبعثَ بها إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بوَرِكِها - أو فَخِذَيْها، قالَ: فخِذَيْها، لا شك فيه- (وفي روايةٍ: بوركها وفخذيها) ، فقَبِلَهُ، قلتُ: وأكَل منهُ؟ قالَ: وأكلَ منه. ثم قالَ بعدُ: قبِلَهُ.

٥ - بابُ قَبولِ الهديَّةِ (٩)

(قلت: أسند فيه حديث الصعب السابقَ "ج ١/ ٢٨ - جزاء الصيد/ ٥ - باب/ رقم الحديث ٨٤٧") .


٣٩٥ - هو طرف من حديث أبي قتادة المتقدم (٢٨ - جزاء الصيد/ ١ - باب/ رقم الحديث ٨٤٦) .
(٨) أي: أثرناه من موضعه. (بمر الظهران) : موضع قريب من مكة. و (لغبوا) معناه: تعبوا. و (الورك) : ما فوق الفخد.
(٩) كذا وقع مكرراً. وفي روايةٍ: "بابُ مَن قبل الهدية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت