الكتاب: مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
الناشر: مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٥٨٧ - وقال ابنُ سيرينَ: شهادتُهُ جائزة الْا العبدَ لسيدِه.
٥٨٨ و ٥٨٩ - وأجازه الحسنُ، وإبراهيمُ في الشيءِ التافه (٨)
٥٩٠ - وقالَ شُرَيح: كلكُم بنو عَبيد إماء.
(قلتُ: أسند فيه حديث عقبة الآتي ٦٧٥ - النكاح/ ٢٤ - باب") .
١٤ - بابُ شهادةِ المرْضِعَةِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من الحديثِ المشار إليه آنفاً) .
حَديثُ الإفْكِ
١٥ - باب تعديل النساء بعضِهِن بعضاً
(قلت: أسند في حديث عائشة في الأفك، وسيأتي "٦٤ - المغازي/ ٣٦ - باب") .
١٦ - باب إذا زَكى رَجل رجلاً كفاه
٥٩١ - وقالَ أبو جميلة: وَجَدْتُ مَنْبوذاً (٩) ، فلما رآني عُمَرُ قالَ:"عسى الغويرُ أبؤساً"، كانْهُ
٥٨٧ - وصله عبد الله بن أحمد في" المسائل" بمعناه. ٥٨٨ و ٥٨٩ - وصله ابن أبي شيبة عنهما. (٨) التافه: الحقير. ٥٩٠ - وصله ابن أبي شيبة أيضاً. ٥٩١ - وصله البيهقي. (٩) أي: لقيطاً، و (عسى ...) مثل يضرب فيما ظاهره السلامة، ويخشي منه الهلاك. وأصله أن أناساً دخلوا يبيتون في غار، فانهار عليهم، فاهلكهم، فالغوير مصغر غار، و (أبؤساً) منصوب على أنه خبر لـ (يكون) محذوفة.