٨٠٥ - وقالَ مجاهد: {يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} : قولُ الِإنسانِ لولَدِهِ ومالِهِ إذا غَضِبَ: اللهم! لا تُبارِكْ فيهِ والْعَنْهُ. {لَقُضِيَ إليهِمْ أجَلُهُم} : لأهْلِكَ مَن دُعِيَ عليهِ ولأمَاتَهُ. {للذينَ أحْسَنُوا الحُسْنى} : مِثْلُها حُسْنى. {وزيادةٌ} : مَغْفرةٌ.
٢ - [بابٌ] {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
٨٠٥ - وصله الفريابي وعبد بن حميد عنه.
٨٠٦ - وصله الطبري عن قتادة به، ويؤيد هذا التفسير ما أخرجه مسلم مرفوعاً من حديث صهيب رضي الله عنه بلفظ: "إذا دخل أهل الجنة الجنة؛ يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عزَّ وجلَّ"، وهو مخرج في "ظلال الجنة في تخريج كتاب السنة" (٤٧٢) .
٨٠٧ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.