"وَعَليْك السَّلامُ؛ ارجعْ فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"، فَرَجعَ فَصَلَّى، ثُمِّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ:
"وَعَليْكَ السَّلَامُ؛ فَارجِع فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"، فَقَال في الثَّانية أوْ في الَّتي بَعْدَهَا: [والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فـ ١/ ١٨٤] عَلِّمْني يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ:
"إذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأسْبغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقرأ مَا تَيسَّرَ مَعَك مِنَ القُرآن، ثُمَّ ارْكعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ [رأسك ٧/ ٢٢٦] حتَّى تسْتَويَ قائمًا، ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطْمَئِن سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعَ حَتَّى [تستويَ و] تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً (وفي روايةٍ: حتى تستويَ قائماً) (٥) ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ في صَلاتِكَ كُلِّهَا".
٢١ - باب مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى مَن اقْتَرَفَ ذَنْباً، وَمَنْ لَمْ يَرُدَّ سَلامَهُ حَتَّى تَتَبَيَّنَ تَوْبَتُهُ، وَإلى مَتَى تَتَبَيّنُ تَوبَةُ العَاصي؟
(٥) وهذه الرواية أشار البخاري إلى ترجيحها على التي قبلها، وتلك لو صحَّت لدلَّت على وجوب جلسة الاستراحة، بل وعلى الاطمئنان فيها. وهذا ما لا يقول به أحد من أهل العلم.