٦١٣ - عن أمِّ عطيةَ رضي الله عنها- [امرأةٍ من الأنصار، من اللاتي بايَعْنَ، قَدِمَتِ الْبِصْرَةَ تُبادِرُ ابناً لها، فلم تُدرِكْه ٢/ ٧٤] ، قالت: دخل علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسلُ ابنتَه، فقالَ:
"اغسِلْنَها [وتِراً] ، ثلاثاً، أو خمساً، [أو سبعاً] ، أو أكثرَ من ذلك، [إن رأيتُنَّ ذلك] بماءٍ وسدرٍ، واجعَلْنَ في الآخرةِ كافوراً، [أو شيئاً من كافورٍ] ، [قالت: قال لنا ونحن نغسِلها: ابدؤا (وفي روايةٍ: ابدأنَ) بميامنها، ومَواضعِ الوضوءِ، [منها] ، فإذا فَرغْتُنَّ فآذِنَّني"، فلما فَرَغْنا آذنَّاه، فألقى إلينا حَقْوَه (١٣) ، فقال:
٢٣٩ - وصله سعيد بن منصور بإسناد صحيح عنه موقوفاً، وقد روي عنه مرفوعاً.
٢٤٠ - وصله ابن أبي شيبة (٣/ ٢٦٧ - ٢٦٨) بسند صحيح عنه بلفظ: "ما غسلته".
٣٠٣ - تقدم موصولاً برقم (١٥٨) عن أبي هريرة.
(١٣) بفتح الحاء وقد تكسر: أي إزاره.
(١٤) أي: اجعلنه شعارها؛ ثوبها الذي يلي جسدها.
(*) هذا من قول محمد بن سيرين أو الراوي عنه أيوب السختياني؛ تردد في ذلك قول الحافظ في (الفتح) (٣/ ١٢٨ و١٣٣) ، وذكر اختلاف الروايات في تسميتها، ففي مسلم أنها زينب، وفي ابن ماجه أنها أم كلثوم، وكأنه مال إلى هذا الثاني.