(ومن طريق أخرى: أن جابرَ بنَ عبدِ الله رضي اللهُ عنهما عاد المقَنَّعَ (٢) ، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
٢٢٢٨ - عَنْ أَبِي سَعِيد: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ (وفي روايةٍ: إن أخي اسْتَطْلَقَ بَطْنُه ٧/ ١٨) ، فقالَ:
"اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَى الثانِيَةَ، فَقالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ؛ فَقالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً"، ثُمَّ أَتَاهُ؛ فَقَالَ: [إني] فَعَلْتُ، [فلم يَزِدْهُ إلا استطلاقاً] ، فَقالَ:
٢٢٢٩ - عَنْ خَالِدِ بنِ سَعْدٍ قالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غالِبُ بْنُ أَبْجَرَ، فَمَرِضَ في الطريقِ، فَقَدِمْنَا المديِنَةَ وَهْوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابنُ أَبِي عَتِيقٍ (٣) ، فقال لنا: عَليكم بهذهِ
(٢) هو ابن سنان؛ تابعي، لا أعرفه إلا في هذا الحديث. كذا في "الفتح".
(٣) هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو معدود في الصحابة؛ لأنه ولد في عهد النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وآباؤه صحابة مشهورون.