٢٢٩٢ - عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ حَفْصٍ أَنَّ عمرَ بنَ نافعٍ أَخْبَرَهُ عَنْ نَافعٍ مَوْلَى عبد اللهِ: أَنّهُ سَمعَ ابنَ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما يَقولُ:
قالَ عُبَيْدُ اللهِ: قُلْتُ: وَمَا القَزَعُ؟ فَأَشارَ لَنا عُبيدُ اللهِ قالَ: إِذا حَلَقَ الصَّبِيَّ وَتَرَكَ هَاهُنا شَعَرَةً، وَهَاهُنا، وَهَاهُنا، فأشارَ لنا عبيدُ الله إلى ناصيتِهِ وجانِبَيْ رَأسِهِ. قيلَ لِعُبَيْد اللهِ: فالجاريةُ والغُلامُ؟ قال: لا أدري، هكذا قال: الصبىُّ.
قال عُبيدُ اللهِ: وعاوَدْتُهُ، فَقالَ: أَمّا القُصَّةُ (٣١) والقَفَا لِلْغُلامِ فَلا بَأْسَ بِهِما، وَلَكِنِ القَزَعُ أَنْ يُتْرَكَ بِناصيَتِهِ شَعَرٌ، وَلَيْسَ في رأسِهِ غَيْرُهُ، وَكَذلِكَ شِقُّ رأسِهِ هذا وهَذا.
(٣٠) جمع قزعة، وهي القطعة من السَّحَاب، وسمى شعر الرأس إذا حلق بعضه وترك بعضه قزعاً تشبيهاً بالسحاب المتفرِّق.
(٣١) المراد بها هنا: شعر الصدغين، والمراد ب (القفا) : شعر القفا، والحاصل منه أن القزع مخصوص بشعر الرأس، وليس شعر الصدغين، والقفا من الرأس. كذا في "الفتح".