فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 2006

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الآتي "٦٣ - مناقب الأنصار/ ٤٣ - باب" وعلقه هنا بتمامه إلا قليلاً) .

٥ - بابُ الدَّيْنِ

١٠٧٤ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُؤْتَى بالرَّجُلِ المُتَوَفَّى عليه الدَّيْنُ، فيسألُ: "هل ترك لدَيْنِهِ فضلاً؟ ". فإن حُدِّثَ أنَّه تَرَكَ لدينِه وفاءً صلَّى، وإلَاّ قال للمسلمين: "صلُّوا على صاحِبِكُم"، فلما فتَحَ الله عليه الفتوحَ؛ قال:

"أنا أوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفُسِهمِ، فمَن تُوُفِّي من المؤمنين، فترك ديناً [ولم يترك وفاءً ٨/ ٥] ؛ فعليَّ قَضاؤهُ، ومن ترك مالاً؛ فلِوَرَثَتِه (وفي طريق ثانية: فمالُهُ لموالي العَصَبة ٨/ ٨) ، [ومن ترك كلاًّ، [أو ضياعاً ٨/ ٨] ؛ فإلينا ٣/ ٨٥]، (وفي الطريق الثانية: فأنا وَلِيُّه، فَلِأُدْعَى له. (الكَلُّ) : العيال). (وفي طريق ثالثة: ما من مؤمنٍ إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إنْ شئتُم: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} ، فأيما مؤمن ماتَ وترك مالاً؛ فليرثْه عَصَبَتُهُ مَن كانوا، ومَن ترك دَيناً أو ضَياعاً؛ فليأتني، فأنا مولاه ٣/ ٨٥) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت