١١٦٦ - عن عروة عن عائشة رضيَ الله عنها أنَّها قالَت لعُروةَ: ابنَ أُختي! إنْ كُنَّا لنَنْظُرُ إلى الهلالِ، ثم الهلالِ، ثم الهلالِ، ثلاثةِ أهِلَّةٍ في شهرينِ، وما أُوقِدَت في أبياتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نارٌ. فقلتُ: يا خالَةُ! ما كان يُعيشكُمْ؟ قالت:
الأسودانِ: التمرُ والماءُ؛ إلَاّ أنَّهُ قد كانَ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - جيرانٌ مِن الأنصارِ كانت لهُم مَنائِحُ (٣) ، وكانوا يَمْنَحون رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن ألْبانِهِمْ فَيَسْقينا.
(١) بضم الهمزة؛ منادى مفرد معرف بالإقبال عليه. (المسلمات) : صفة له فيرفع على اللفظ، وينصب على المحل.
(٢) الفرسن: عظم قليل اللحم، وهو للبعير موضع الحافر من الفرس، ويطلق على الشاة مجازاً، قاله الشارح.
(٣) جمع منيحة: وهي ناقة أو شاة تعطيها غيرك، يحتلبها، ثم يردها عليك، والمنحة بالكسر: العطية.