٨٨٧ - قالَ ابنُ عباس: {هَيْهاتَ هَيْهاتَ} : بَعِيدٌ بَعِيدٌ. {فاسْأَلِ العادِّينَ} : الملائِكَةَ. {لَناكِبُونَ} : لعادِلُونَ. {كالِحُونَ} : عابِسُونَ.
وقالَ غيرُهُ: {مِنْ سُلالَةٍ} : الوَلَدُ. و {النُّطْفَةُ} : السُّلالَةُ. و {الجِنَّةُ} ، والجُنُونُ واحدٌ. و {الغُثاءُ} : الزَّبَدُ، وما ارتَفَعَ عنِ الماءِ، وما لا يُنْتَفَعُ بهِ. {يَجْأَرُونَ} : يرفَعونَ أصواتَهُم كما تجْأَرُ البَقَرَةُ. {على أعْقابِكُم} : رجَعَ على عَقِبَيْهِ. {سامِراً} : مِنَ السَّمَرِ، والجميعُ: السُّمَّارُ، و (السامرُ) ها هُنا في موضعِ الجَمْعِ. {تُسْحَرُونَ} : تَعْمَوْنَ مِنَ السِّحْرِ.
٨٨٦ - هو في "تفسير ابن عيينة". والتفسير الذي بعده وصله الطبري بالجملة الأولى، وابن أبي حاتم بالجملة الأخرى بسند منقطع عن ابن عباس.
٨٨٧ - وصله الطبري بإسناد منقطع عنه؛ لكن تفسير {العادين} بالملائكة هو عن عن مجاهد، وصله الطبري؛ كما حققه الحافظ.