وقالَ غيرُه: سُمِّيَ (القُرآنُ) لجَماعَةِ السُّوَرِ، وسُمِّيَتِ (السُّورَةُ) لأنها مَقْطوعةٌ مِن الأخْرى، فلمَّا قُرِنَ بعضها إِلى بَعض؛ سُمي قُرآناً.
٨٨٩ - وقالَ سعدُ بنُ عِياضٍ الثُّمالِيُّ: (المِشْكاةُ) : الكُوَّةُ بِلسانِ الحَبَشة. وقولُهُ تعالى: {إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ} : تأليفَ بعضِهِ إلى بعضٍ. {فَإذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} : فإِذا جَمَعْناهُ وأَلَّفْناهُ {فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} ، أي: ما جُمعَ فيه فاعْمَلْ بما أمركَ، وانْتَهِ عمَّا نهاكَ اللهُ. ويُقالُ: ليسَ لشِعْرِهِ قُرْآنٌ، أي: تأليفُ. وسُمِّىَ {الفُرْقانَ} ، لأنَّه يُفرِّقُ بينَ الحقِّ والباطِلِ. ويُقالُ للمرأةِ: ما قَرَأتْ بِسَلًا قَطُّ؛ أي: لم تَجْمَعْ في بطنِها ولداً. وقالَ: {فَرَّضْناها} : أنْزَلْنا فيها فَرائِضَ مُخْتَلِفَةً، ومَنْ قَرَأَ {فَرَضْناها} يقول: فَرَضْنا عليكم وعلى مَنْ بَعْدَكمْ.
٨٩٠ - قالَ مجاهِدٌ: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا} : لمْ يَدْروا لِما بِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ.
(١٢٥) (المستخذي) : الخاضع.
٨٨٨ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.
(١٢٦) كذا الأصل. قال عياض: "كذا في النسخ، والصواب: {أنزلناها وفرضناها} : بيَّنَّاها، ف {بيَّنَّاها} تفسير {فرضناها} ". ذكره في "الفتح" وأيده.
٨٨٩ - وصله ابن شاهين عنه.
٨٩٠ - وصله الطبري.
٨٩١ - وصله الطبري أيضاً.
٨٩٢ - وصله الطبري أيضاً.