فاستجابَ اللهُ لعاصمِ بنِ ثابتٍ يوم أُصِيبَ، فأخْبَرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابَهُ خبرَهُم وما أُصيبوا، وبعَثَ ناسٌ مِن كُفَّارِ قُرَيْشٍ إلى عاصمٍ حينَ حُدِّثوا أنَّهُ قُتِلَ؛ لِيُؤتَوْا بشيءٍ منهُ يُعْرَفُ، وكانَ قد قَتَلَ رَجُلًا مِن عظمائِهِم يومَ بدرٍ، فبُعِثَ على عاصِمٍ مِثْلُ الظَّلَّةِ مِن الدَّبْرِ (٩٩) ، فحَمَتْهُ مِن رَسولهِم، فلم يَقْدِروا على أن يقطَعَ مِن لَحْمِهِ شيئاً.
٤٧٨ - عن أنسٍ قالَ: أُتِيَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -بمالٍ مِن البَحْرَيْنِ، فجاءَهُ العباسُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أعطِني، فإنِّي فادَيْتُ نفسي، وفادَيْتُ عَقِيلاً. فقالَ:
(٩٩) ذكور النحل، أو الزنابير. وقوله: "فلم يقدروا على أن يقطع"، وروي: " أن يقطعوا".
٤٧٧ - وصله فيه الباب وغيره، وسيأتي موصولاً "ج ٣/ ٦٧ - النكاح/ ٧٢ - باب".
٤٧٨ - هذا معلق هنا، وقد مضى بأتم منه معلقاً أيضاً مع بيان وصله في "٨ - الصلاة/ ٤٢
- باب".