التي كان يَخْطُبُ عندَها [صياحَ الصَّبيِّ (وفي الطريق الأخرى: مثلَ أصواتِ العِشارِ، حتى نزل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فوضعَ يدَهُ عليه ١/ ٢٢٠) ] ، حتى كادت أن تنشَقَّ، فنَزَلَ النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أخذها، فضمَّها إليهِ، فجَعَلَتْ تَئِنُّ أنينَ الصبيِّ الذي يُسَكَّتُ، حتى استَقَرَّتْ، قال.
٣٢٤ - وقال عبدُ الرحمن بنُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما: جاءَ مُشرِكٌ بغَنَمٍ، فاشتَرى النبي - صلى الله عليه وسلم - منهُ شاةً.
٣٤ - بابُ شِراءِ الدوابِّ والحمير، وإذا اشترى دابَّةً أو جَمَلاً وهُو عليهِ هَلْ يكونُ ذلك قَبْضاً قَبْلَ أنْ ينزِلَ؟
٣٢٣ - وصله المصنف فيما يأتي هنا "٤٧ - باب".
٣٢٤ - وصله المصنف فيما يأتي من "٥٢ - الهبة/ ٢٧ - باب".
٣٢٥ - هو طرف من حديث ابن عمر المشار إلى موضع وصله آنفاً.
٣٢٦ - وصله المؤلف فيما يأتي "٤٧ - باب".