"سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِى وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ، وَأَبُوءُ [لَكَ ٧/ ١٥٠] بِذَنْبِى، اغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، قَالَ: وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؛ فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
٢٤٢٢ - عن عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ حَديثَان: أَحدُهُما عنِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - والآخرُ عَنْ نَفْسِه (١) قالَ:
١٣٠٢ - وصله عبد بن حميد عنه.
(١) قلت: هكذا وقعت الرواية في هذا "الصحيح"؛ ليس فيها بيان المرفوع من الموقوف، وقد وجدت البيان في رواية هنّاد في "الزهد" (٢/ ٤٤٨/ ٨٨٨) ، وعنه الترمذي (٢٤٩٩ - ٢٥٠٠) عن شيخه أبي معاوية بإسناد "الصحيحين"، فساقه بتمامه مبيناً الموقوف من المرفوع، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لله أفرح ... " الحديث، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وعلقه المؤلف على أبي معاوية، ولكنه لم يَسُقْ لفظه. وبه روى النسائي في "الكبرى" (٤/ ٤١٥) ، وابن حبان (٢/ ٨/ ٦١٧ - الإحسان) المرفوع منه. ورواه البغوي في "شرح السنة" (٥/ ٨٥ - ٨٦) بتمامه من طريق أخرى. وكذا البيهقي في "سننه" (١٠/ ١٨٨ - ١٨٩) من طريق أبي أسامة بإسنادهما، لكنه قدم المرفوع على الموقوف، وعلقه البخاري أيضاً، ولم يسق لفظه، وروى مسلم (٨/ ٩٢) المرفوع منه.