"أُمِرْتُ بِقريَةٍ تأكُلُ القُرى، يقولونَ: يَثربُ، وهيَ المدينةُ، تَنفي الناسَ كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحديد".
"يتركونَ المدينَةَ على خَيرِ ما كانتْ، لا يغشاها إلا العَوافِ (٥) - يريدُ عَوَافيَ السِّباعِ والطَّيرِ-، وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعِيانِ مِن مُزَينَةَ، يريدانِ المدينَةَ، يَنعِقانِ بِغَنَمِها، فَيَجِدانِها وُحوشاً، حَتَّى إذا بَلَغَا ثِنِيَّةَ الوَداعِ خَرَّا على وُجوهِهما".
٨٧٠ - عن سُفيانَ بنِ أَبي زهيرٍ رضيَ الله عنهُ أَنَّهُ قالَ: سَمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -يقولُ:
(٤) طابة مبتدأ خبره محذوف، أي: من أسمائها طابة.
(٥) بإسقاط الياء؛ أي: الطوالب الأقوات. وقوله: (ينعقان) : أي يصيحان.