"واللهِ لأَن يَلَجَّ أحَدُكُمْ بيمينهِ في أَهْلهِ آثَمُ لهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أن يُعْطَى كفّارتَهُ التي افْتَرضَ اللهُ عَليْهِ". (وفي طريق بلفظ:
"مَنِ اسْتَلجَّ في أهْلِهِ بِيَمينٍ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْماً، لِيَبَرَّ (١) . يَعْنِي الكَفّارَةَ").
٨٠٣ - وقالَ أبُو قَتادَة: قالَ أبُو بكرٍ عِنْد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: لا ها اللهِ إذاً. يُقالُ: واللهِ، وبِاللهِ، وتاللهِ.
كُنّا مَعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَهْوَ آخِذٌ بيدِ عُمَرَ بنِ الخطّابِ، فقال له عُمرُ: يا رسولَ الله! لأَنتَ أحبُّ إليَّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ إلا مِنْ نَفْسي، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَهُ:
(١) بلفظ أمر الغائب من البر والإبرار، يعني ليفعل البر. أي: الخير بترك اللجاج، يعني: ليعط الكفارة.
٨٠٢ - هو طرف من حديث مضى برقم (١٥٦٧/ ج ٢) .
٨٠٣ - هذا طرف من حديث تقدم في "ج٢/ ٥٧ - الخمس برقم ١٣٦٦".