٣٨٢ - عن أَنس بن مالك قالَ: صلَّيتُ أنا ويتيمٌ في بيتِنا خلْفَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأُمي أُمُّ سُليْم خلْفَنا.
٣٨٣ - عن عائشةَ قالت: كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يصَلي منَ الليْلِ [في المسجد ٢/ ٤٤] في حُجْرتهِ (٢٦) ، وجدارُ الحُجرةِ قصيرٌ، فرأَى الناس شخْصَ النبيِّ
١٥٧ - قال الحافظ: لم أره موصولاً.
١٥٨ - وصله ابن أبي شيبة وعبد الرزاق بإسنادين عنه.
(٢٦) قال الحافظ في (صلاة الليل) : "ليس المراد بها بيته، وإنما المراد الحصير التي كان يحتجرها بالليل في المسجد فيجعلها على بيت عائشة فيصلي فيه، ويجلس عليه بالنهار .. " ثم ذكر بعض الروايات التي تؤيد ذلك، منها الزيادة الآتية من الطريق الأخرى، ومثلها زيادة "في المسجد"، فإن حجرة بيته ليست من المسجد، فتعين تفسيرها بما ذكر.