فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 2006

٧٢٠ - عن أبي سعيدٍ الخُدْريّ رضي الله عنه قال: كنَّا نُخرِجُ [في عهدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -٢/ ١٣٩] زكاةَ الفِطرِ، صاعاً من طعامٍ، أو صاعاً من شعيرٍ، أو صاعاً من تمرٍ، أو صاعاً من أَقِطٍ (٦٢) ، أو صاعاً من زبيبٍ، (وفي روايةٍ: طعامٍ، وقال أبو سعيد: وكانَ طعامُنا الشعيرَ والزبيبَ والأَقِطَ والتمرَ) . [فلما جاءَ معاويةُ، وجاءتِ السمراءُ (٦٣) ، قال: أُرَى مُدّاً من هذا يَعدِلُ مُدَّين ٢/ ١٣٩] .

٧٦ - باب صدقةِ الفطرِ صاعاً من تمرٍ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم قبل حديث) .

٧٧ - باب صاعٍ من زبيبٍ

(قلت: أسند فيه حديث أبي سعيد الخدريمما المتقدم آنفاً) .

٧٨ - باب الصدقةِ قبلَ العيدِ

٧٩ - باب صدقةِ الفطرِ على الحُرِّ والمملوكِ

٢٩٨ - وقال الزُّهريُّ في المملوكِينَ للتجارةِ: يُزكَّى في التجارةِ، ويزكَّى في الفطرِ.

(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم قريباً برقم ٧١٩) .

٨٠ - باب صدقةِ الفطرِ على الصغيرِ والكبيرِ

(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً) .


(٦٢) هو لبن جامد فيه زبدة.
(٦٣) أي: القمح الشامي.
٢٩٨ - قال الحافظ: وصله ابن المنذر في "كتابه الكبير"، ولم أقف على إسناده، وذكر بعضه أبو عبيد في "الأموال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت