(وفي رواية عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي، وهي بينه وبين القبلة، على فراش أهله اعتراض الجنازة) . (وفي أخرى مرسلة: على الفراش الذي ينامان عليه) .
فقالَ: لا يقطعُها شيءٌ، أَخبرَني عروةُ بن الزبير أَنَّ عائشةَ زوْجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالتْ:
لقدْ كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقومُ فيصَلي منَ اللَّيلِ، وإني لَـ [راقدةٌ] معتَرِضَةٌ بيْنَه وبينَ القِبلةِ، على فرَاشِ أَهلهِ، [فإذا أَرادَ أَن يوترَ أَيقظني فأوترتُ ١/ ١٣٠] .
٢٧٧ - عن أَبي قَتادةَ الأَنصاري أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يصَلي وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ زينبَ بِنْتِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ولأَبي العاصِ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ- [على عاتقِه ٧/ ٧٤] ، فإذا سجدَ وضَعَها، وإذا قامَ حمَلَها. (وفي روايةٍ: إذا ركَع وضَعَ، وإذا رفَعَ رَفَعها) .