١٣١٣ - وَقال ابْنُ عَبَّاسٍ: (النَّاقُورُ) : الصُّورُ. (الرَّاجِفَةُ) : النَّفْخَةُ الأولى. وَ (الرَّادِفَةُ) : النَّفْخةُ الثَّانِيَة.
"تكُونُ الأرْضُ يَوْمَ القيامَةِ خُبْزَةً واحِدَةً، يَتَكَفَّؤُها الجبَّارُ بَيدِهِ، كما يَكْفَأُ أحَدُكُم خُبْزَتَهُ في السَّفَرِ، نُزُلاً لأهْلِ الجنَّة". فأتَى رَجُلٌ مِنَ اليهُودِ، فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَليْكَ يا أبا القَاسِمِ! ألا أُخبِرُكَ بِنُزُلُ أهلِ الجنَّة يَوْمَ القيامَةِ؟ قالَ: "بَلىَ"، قَالَ: تَكُونُ الأرْضُ خُبْزَةً واحِدَةً، كَمَا قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَنَظَرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إليْنَا، ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَواجِذُهُ، ثُمَّ قالَ (٣٧) : ألَا أخْبِرُكَ بإدَامِهِم؟ قَالَ: إدَامُهُمْ بالامٌ ونُونٌ، قَالُوا: ومَا هَذا؟ قَالَ: ثَورٌ وَنُونٌ، يَأْكُلُ مِنْ زَائِدَةِ كَبِدِهِما سَبْعُونَ ألْفًا.
١٣١٣ - وصله الطبري وابن أبي حاتم بسند منقطع عنه موقوفاً. وأخرجه أحمد (١/ ٣٢٦) وغيره بسند ضعيف عنه مرفوعاً نحوه، وقد خرجته في "الصحيحة" (١٠٧٨ و ١٠٧٩) .
٧٩٣ - يشير إلى حديثه الآتي موصولاً في "٩٧ - التوحيد / ١٩ - باب".
(٣٧) قوله: (ثم قال) أي: اليهوديّ. (شارح) .
(٣٨) أي: ليس بياضها بالناصع. وقوله: (كقرصة نقىّ) أي: خبز نقيّ.